تاريخ التأسيس: ديسمبر 2002
- تاريخ التشغيل الفعلي: 5 مايو 2003
- عدد المستخدمين على مستوى العالم: 300 مليون مستخدم
- عدد المستخدمين في الشرق الأوسط: 10 مليون مستخدم (2013)
- هو الموقع رقم 9 في أليكسا
- عدد لغات الاستخدام العالمية: 19 لغة
- إجمالي الإيرادات: 1.52 مليار دولار (2013)
- صافي الربح: 26 مليون دولار (2013)
- القيمة السوقية: 7.5 مليار دولار
- عدد الموظفين: 5,400 موظف (2014)
- يشترك في لنكدإن كل ثانية عدد 2 مشترك
- لنكدإن LinkedIn لها مكتب في الشرق الأوسط في دبي
- 41% من متصفحي لنكدإن يقوموا باستعراضه عبر الجوال (مرة أخرى لا يجب إغفال مثل هذه المعلومة)
قصة إنشاء موقع لنكدإن LinkedIn
اسمه رييد هوفمان Reid Hoffman وكان تفكيره مختلف عن سابقيه ممن بدأوا شبكات اجتماعية ضخمة مثل فيسبوك ويوتيوب، فقد كان غرض هوفمان واضحًا من البداية في إنشاء شبكة اجتماعية جمهورها مليونيًا. كان ذكيًا في تحركاته، فقد بدأ طلب التمويل مبكرًا، فكان يتعرض لأسئلة كثيرة مثل: هل عملت في دور كذا وكذا من قبل؟ هل تعاملت مع أعداد مليونية من المستخدمين من قبل؟ الخ .. قام الشاب المتحمس بكتابة كافة هذه الأسئلة ووضع على عاتقه هم الإجابة عليها.
اللطيف في الأمر هو تنقل هوفمان في العديد من الوظائف، من ضمنها العمل في باي بال PayPal (ألا يذكرك هذا بشيء؟ J) وأيضًا قام بشراء بعض الأسهم في باي بال. حينما دارت الأيام واشترت إيباي eBay موقع باي بال، ومن عملية بيع باي بال ربح هوفمان مبلغًا محترمًا سمح له بالبدء في مشروعه الخاص .. لنكدإن LinkedIn.
وكأي مشروع ناشيء قام رييد بسؤال أصدقائه ومعارفه بمشاركة الموقع مع أصدقائهم، ولجاذبية الموقع، وحداثة فكرته، انتشر بشكل موسع حتى صار على الشاكلة التي نراها عليه الآن.
محطات هامة في حياة لنكدإن LinkedIn
- على الرغم من بدايتها عام 2003 إلا أنها لم تحقق أرباح فعليًا إلا في مارس 2006 (لاحظ: ثلاث سنوات من العمل المتواصل بدون مقابل مادي).
- تم الاكتتاب العام للشركة في بورصة نيويورك عام 2011 تحت رمز LNKD بسعر افتتاحي للسهم يُقدر بـ 45$، زاد في نفس اليوم بنسبة 171%، ثم استقر في نهاية اليوم نفسه على 109% أي بنحو 95$.
- من بداية إنشائها وحتى 2011 تم الاستثمار فيها عدة مرات بإجمالي قدره 103 مليون دولار، أكبرها ما تم عام 2008 حينما تم شراء 5% من أسهمها بمبلغ قدره 53 مليون دولار.
- قامت لنكدإن LinkedIn حتى عام 2012 بعمل 8 عمليات استحواذ على شركات أخرى ساهمت في بناء مجدها الحالي.
- قامت لنكدإن LinkedIn بإطلاق تطبيق الجوال الخاص بها أول مرة عام 2008، وأتبعته بالعديد من التحسينات في الأعوام التالية ساهم برفع نسبة مشاهدة الموقع عبر الجوال إلى أكثر من 400%.
- تنقسم إيرادات موقع لنكدإن إلى 3 أقسام، أضيف عليهم قسم الإعلانات الخاصة مؤخرًا:
- إيرادات الإعلانات العادية Google Adsense
- إيرادات الاشتراكات المميزة للأعضاء
- إيرادات تقديم خدمات استعراض السير الذاتية (للشركات فقط)
- وأخيرًا قامت لنكدإن LinkedIn بإطلاق برنامجها الإعلاني الخاص
ما هي فكرة عمل موقع لنكدإن LinkedIn
الموقع أساسًا مخصص للجانب المهني في حياة الناس، فهو موقع يقوم الزائر فيه بتقديم سيرته الذاتية، والتعريف بتاريخه المهني وخصائصه الوظيفية، وبناء اتصالات Connections مع أصدقائه ومعارفه من نفس المجال المهني – أو حتى من خارجه إن كان على تواصل عادي معهم – ومشاركة أصدقائه بكل تحديثاته المهنية، والاستفادة بتأييد أصدقائه Endorsement لرفع قدر سيرته الذاتية.
الموقع في تطور مستمر، ويقدم الجديد من الخدمات كل فترة من الزمن، فعلى سبيل المثال تعتبر أكثر ميزة اجتماعية يقدمها، هو تكوين المجموعات Groups، فيمكنك إنشاء مجموعة على لنكدإن LinkedIn لفئة مهنية معينة وإطلاق المواضيع والتعليق والرد عليها على صفحة الموقع، وموافاتك بالتحديثات عبر البريد الالكتروني.
كذلك خدمة التدوين – أضيفت من شهور قليلة – حيث يمكنك بناء ملف شخصي مدعم بتدوينات تعبر عن المجال الذي تعمل فيه.
أهمية استخدام خدمة التدوين في لنكدإن LinkedIn
كما قال أفلاطون قديمًا لأحد تلامذته الصامتين دومًا "تحدث حتى أراك" تقوم المدونة على لنكدإن LinkedIn بهذا الدور. فبدلاً من النظر إلى ملف به بعض البيانات الجوفاء التي قد تكون صادقة أو يشوبها بعض من البعد عن المصداقية، ستمثل المدونة اللسان المتحدث لصاحب الحساب، فيتحدث ويلقي بدلوه كيفما شاء عن مجاله المهني، فيراه الناس عن قرب.
بمنصة مجانية متميزة مثل منصة التدوين لموقع لنكدإن LinkedIn فأنت بالفعل تحولت إلى متحدث مميز في مجالك المهني، يُشار إلى خبرته بالبنان، وتُطلب استشارته دومًا. المدونة تعطيك الطابع العلمي أكثر منه المهني، وإن كان الإثنان في نفس الرتبة من الأهمية.
اكتب بعض المقالات القصيرة التي لا يزيد طولها عن 400 كلمة تتحدث فيها عن عنصر معين من عناصر مجالك المهني، وراقب التأثير الذي ستحدثه مثل تلك المقالات، من ثلاثة أطراف: أصدقائك، المجموعات التي تنتمي إليها، أصحاب الشركات الذين يبحثون عنك.
كمسوق .. كيف يمكنك الربح من موقع مثل لنكدإن LinkedIn ؟
مرة أخرى حينما نتحدث عن استخدام أحد الشبكات الاجتماعية في العمل، يجب أن نلتزم الحذر في التعامل حتى لا نتعرض إلى العقاب.
هناك طريقتين يمكنك من خلالهما الاستفادة من موقع مثل لنكدإن LinkedIn:
1- التسويق لنفسك
التسويق لنفسك من الأمور الحديثة نسبيًا في عالم الأعمال، فكل فرد منا لا يعرف أكثر من صناعة سيرة ذاتية ورقية ثم المرور على الشركات التي يرغب في العمل فيها، وترك السيرة الذاتية لعل وعسى من يتصل به يومًا ما ليعرض عليه مرتب شحيح لا علاقة له بخبرته ولا إمكانياته.
الوضع على لنكدإن LinkedIn يختلف اختلافًا جذريًا .. فقد تحولت السيرة الذاتية من مجرد ورقة جوفاء إلى ملف نشط ينبض بالحياة يعبر عنك في شتى نواحي الحياة.
الآن تستطيع بث سيرتك الذاتية بشكل لائق في مجتمع تم صياغته أصلاً لهذه الوظيفة، وعرض إمكانياتك الوظيفية لمن يبحث عنك فقط، وليس لمن يوقعك الحظ في طريقه.
ليس هذا فحسب، ولكنك تحصل على العديد من التأييدات من أصحاب العمل المماثلين في الشركات المختلفة، وهذا مما لا شك فيه يساعد الشركة التي ترغب في التعاقد معك على اتخاذ القرار المبني على دراسة واعية وواقعية لملفك الوظيفي، مع القدرة على الاستفسار المباشر ممن صنعوا لك Endorsement ومعرفة المزيد عنك بشكل مفصل.
كل ما عليك الآن هو تهيئة ملفك على لنكدإن LinkedIn، التواصل مع أصدقاء المهنة وبناء Connections معهم، التدوين في ملفك التدويني، الاشتراك في المجموعات المرتبطة بمهنتك والعمل بنشاط فيها ... ثم انتظار النتائج.
2- التسويق لشركتك
مثلها مثل بقية الشبكات الاجتماعية، يمكن على لنكدإن LinkedIn عمل صفحة للبزنس الخاص بك. قم بالدخول على هذا الرابط لإنشاء صفحة للشركة وابدأ في وضع كافة بياناتها بداية من اسم الشركة ووصفها مرورًا بالشعار/اللوجو، وبقية الخدمات التي تقدمها.
حسنًا .. ليس الغرض هنا إجراء شكلي بتكوين صفحة رسمية للشركة على لنكدإن LinkedIn ولكن الغرض الرئيسي هو بناء مجتمع من الجمهور المستهدف الذي يتفاعل مع البزنس الخاص بك.
اجعل الصفحة منارة علمية للمجال الذي تعمل به، وقدم العديد من المعلومات المفيدة والقيمة، والمحتوى الحصري الغير منقول حتى من مدونتك، وهذا بالطبع لا ينافي عرض تدوينات مدونتك على ملفك الشخصي أو صفحة الشركة، ولكن كلما خلت الصفحة من أي أنشطة ترويجية كلما زادت مصداقيتها عند الزوار، وزاد ارتباطهم بها.
بعد إنشاء الصفحة اطلب من الموظفين في شركتك مشاركتها في دوائرهم الشخصية، ودعوة الناس إلى الانضمام إليها من نفس الوسط المهني، أو للمهتمين به.
الانتظام في كتابة المحتوى لصفحتك يعتبر من العوامل الرئيسية لنجاحها، والحرص على تنبيه الزوار بشكل متقطع أهمية مشاركة هذا المحتوى يرفع كذلك من قيمته لدى الزوار.
كيف تنجح على لنكدإن LinkedIn ؟
لنكدإن LinkedIn لا يحمل المفهوم العام للشبكات الاجتماعية، ولكنه يعتبر "شبكة مهنية" إن صح القول. لذا وجب التركيز على عدة نقاط في بناء ملفك الشخصي على لنكدإن LinkedIn تساعدك على الوصول بسرعة إلى مبتغاك.
1. كيفية عرض المهارات:
العبرة ليست بالكثرة، ولكن بالتخصص .. حينما يطلع صاحب العمل على ملفك الشخصي على لنكدإن LinkedIn ويرى مثل هذا الوصف:
"خبير في تهيئة المواقع لمحركات البحث SEO، والشبكات الاجتماعية Social Media، والحملات التسويقية المدفوعة SEM، والتسويق بالمحتوى Content Marketing"
هذا الوصف بعيد كل البعد عن المنطقية .. فكل علم من العلوم المذكورة بأعلى بحر في ذاته، فكيف بمن يعلن عن نفسه أنه خبير في كل تلك المجالات؟ الأصح أن تكتب أنك خبير في أحد القطاعات، وفي نفس الوقت لديك المعرفة الكافية النافية للجهل في القطاعات الأخرى المرتبطة بالمهنة.
كذلك اجعل كافة مهاراتك مرتبطة ببعضها البعض، فليس من المنطقي أن تجمع بين السوشيال ميديا Social Media والمبيعات Sales.
2. اشترك في المجموعات ذات الصلة:
مرة أخرى .. العبرة ليست بكثرة المجموعات التي تشترك بها ولكن بعنصرين هامين:
أ) وثاقة صلة تلك المجموعات بمجالك المهني.
ب) مدى تفاعلك ونشاطك في تلك المجموعات.
اختر مجموعة أو اثنين على الأكثر من المجموعات التي تراها متميزة في مجالك المهني، وقم بإلقاء الأسئلة، والإجابة على الأسئلة التي تعرفها، حتى تكون عضوًا ظاهرًا في المجموعة.
3. قدم القيمة أينما حللت:
ستأتيك استفسارات وأسئلة ..
ستصلك رسائل ..
سترى أسئلة تستطيع إجابتها في المجموعات التي اشتركت بها ..
لا تكن عضوًا عاديًا يأخذ ولا يعطي، أو يقدم مثل ما يقدمه الآخرون، ولكن تميز بتقديم القيمة المتفردة. من خلال خبرتي في مواقع الأسئلة والأجوبة، وجدت أن معظم الأسئلة التي يتم سؤالها في تلك المواقع توجد لها إجابة على الإنترنت، ولكن السائل كسل أن يبحث عن الإجابة بنفسه. كن أنشط من السائل وابحث عن الإجابة في أكثر من مصدر، وقدم إجابة وافية، تحمل في طياتها القيمة العالية.
لا تكن مزعجًا Spam يركز جهوده في لنكدإن LinkedIn على ترويج موقعه/مدونته فحسب، ولكن اجعل همك الأول هو الزائر، وكيفية توصيل الفائدة له. ولا تقلق بشأن هدفك، فلو وزعت جهودك التسويقية ما بين 80% لصالح الزوار، و20% لصالحك، ستجد أن تلك الـ 20% قد جلبت عليك الكثير من النجاح، أكثر مما لو ركزت بنسبة 100% على التسويق المباشر لعملك فقط.
4. اتبع الناس والشركات المرتبطين بمجالك فقط:
مرة أخرى .. لا تكن Spammer .. لا يغرنك كثرة أعداد أحد المجموعات، أو نشاط أحد الشركات، وإنما قم بالتركيز فقط على مجالك المهني، لإيجاد جمهورك المستهدف في أقصر وقت.
في الختام أحب أن أنوه إلى أن الطبيعية المهنية لموقع لنكدإن LinkedIn تعتبر سلاحًا ذو حدين، فبقدر ما تربطك بالمحترفين في مجالك، إلا أن الخطأ فيها كذلك يصيب صاحبه في مقتل، فمرة أخرى أنت تتعامل مع المحترفين.
تصنيف : marketing stratigy



0 التعليقات:
إرسال تعليق